كلمة العميد


يعد المعهد العالي لحضارات الشرق الأدنى القديم - جامعة الزقازيق – من المعاهد العلمية الفريدة المتميزة ، ليس على مستوى مصر فحسب بل على مستوى الشرق الاوسط ، حيث يشتمل على أربعة أقسام متخصصة هي : بلاد ما بين النهرين وإيران ، وشبه الجزيرة العربية ، وبلاد الشام والأناضول ، والحضارات المصرية القديمة ، فهو يهتم بدراسة تاريخ وحضارة وآثار تلك المنطقة التي تميزت بأنها كانت مهبطا للديانات السماوية الثلاث : اليهودية ، والمسيحية ، والإسلام ، والتي شهدت أقدم الحضارات الإنسانية في تاريخ العالم القديم . ويضم المعهد متحفا كبيرا رائعا بالجامعة يعتبر من أفضل المتاحف الاكاديمية بالجامعات والمعاهد المصرية ، حيث يشتمل على(2531) قطعة أثرية نتاج المشروع الطموح الذي قامت به جامعة الزقازيق ، وهو مشروع حفائر بعثة جامعة الزقازيق في منطقة تل بسطة ( بر – باست ) منذ سنة 1978م حتى سنة 1998م ، بالإضافة الى منطقة كفور نجم بمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية منذ عام 1984م ، وبعضها يعتبر من الآثار النادرة . وتهدف الدراسة في هذا المعهد إلى توثيق الروابط الحضارية والثقافية بين شعوب المنطقة في ظل التطور الحضاري الذي تنتهجه مصر عبر العصور كدولة رائدة في التنوير والتطور الحضاري .